الكاتب: Lama alamr

  • كيف حفظت الصحيحين؟

    كيف حفظت الصحيحين؟

    إلى جانب هدفنا في حفظ القرآن، هل فكرت يومًا أن تحفظ الصحيحين؟ قد تراه أمرًا صعبًا ومستبعدًا، لكنه ليس بذلك، وإن لم تتمكن من حفظه فلا تتكاسل عن قراءته، عندما حفظت الصحيحين سئلت كثيرًا عن طريقة حفظي وكيف تمكنّت، فقررت كتابة تدوينة لتعم الفائدة. الحديث وحيٌّ كالقرآن، فقرأتك له تتمكن أولًا من استيعاب حقيقة الحياة،…

  • النهايات المُحبطة وفراغات النَّص || أمبرتو إيكو

    النهايات المُحبطة وفراغات النَّص || أمبرتو إيكو

    لم أحظَ بالوصلِ حتى بتُّ مرتقبًا … يومَ الفراق فلم يُكْتَبْ لموعودِكيف انتهاءُ رواياتٍ مُطَوَّلةٍ … إن كان آخر فَصْلٍ غيرُ موجودِ؟خالد الحمدان. لا شيء يستفزني استفزاز الشِّعر، غلبني الملل فقلّبت ملاحظات هاتفي الفائضة بالشعر وقراءته، فاستفزني هذا البيت بعذوبته والشعور الذي يُحدثه، كالذي يحدثه شِعرُ كثيِّر عزة من ألم الإحباطات والصدود والإعراض، وتفكّرت في…

  • تأمَّلْ، لتقرأ ما لم يقرأ.

    تأمَّلْ، لتقرأ ما لم يقرأ.

    أحب الأدب وأحب أني طالبته، ذاك أسمى ما نُعتُّ بهِ، أحب النصوص ومنظر الكلمات واتصال الأحرف بكل اللغات، ذاك الذي يذكرني دائمًا بقول البردُّوني:  لأن الفراغ اشتهى الامتلاء بشيء فجاء سوى المرتقب  ثم إن أمر النص هذا شيءٌ عجيب، ترتب الكلام تهذبه ليُقرأ كما أردتْ، فتتفاجئ به, يفهمه كلٌّ بفهمه، يقرأه كلٌّ بقرائته، وحبي للغات…

  • نظرة على شِعْر ابن الرِّقاع

    نظرة على شِعْر ابن الرِّقاع

    لابن الرقاع مكانةٌ في نفسي وإن لم يشتهر شعره -مقارنة بمعاصريه-، ورغم نعته بـ”مداح الخليفة” وغلوه بالمدح للوليد بن عبد الملك، إلا أنه لا تكاد تخلو قصيدة له قالها من ذكر العلو، والطموح والكدْ لنيل المراتب، حتى يستحق من يستحقها، كما أنه يكثر من ذكر الجِبال والرواسي والتشبيه بها، وهو ما يتماشى مع العلو والرفعة،…

  • صراع المشاعر

    صراع المشاعر

    يستعصي على الإنسان في تخبطاته أن يفهم مشاعره ويبينها، فلو عرفها لهان الأمر -ولو ساءت- فإن كان خوف تطَّمن، وإن كان قلق سكَّن، وإن حَزِن التمس فرحًا، أما إن حل ما لم يتوقعه فالأمر أصعب وأثقل، ولولا أجرنا على الصبر لهلكنا، ولذلك فإن الصبر ضياء؛ أي معه حرارة كالشمس ففي التنزيل: (هو الذي جعل الشمس…

  • ماء السِّقاية

    ماء السِّقاية

    “زعموا أن دمع الحزن حار ودمع السرور بارد”  صدقوا بزعمهم، فكيف للحزن أن يكون باردًا ؟ إلا أن يكون زمهريرًا قاتلًا، ولأثر البيئة العربية الجافة في نفوس العرب، يجعلها تستبشر دائمًا بالسقيا وتبحث عن البرد والرواء، لما يعانوه من الجفاف والقحط ويسعون لطلب الكلأ، بخلاف ما نجده في الأدب الأوربي والروسي فهم يرددون الدفء والشمس،…

  • سلوانُ جازعٍ

    سلوانُ جازعٍ

    سلوانُ جازعٍ قصة قصيرة . أيها السادة الكرام ومن لم يكرم نفسه، أقول لكم من حجرتي هذه لا بل من جحري، إني انطويت على نفسي في حجرتي هذه كحلزون في قوقعته، أنا في قوقعتي والناس يصرخون علي أن انهض، يظنون أن صوتهم لا يُسمع، وما علموا أنه يقرقع في القوقعة كقرقعة الحديد ببعضه، ومنهم من…

  • وَقْع كلمة.

    وَقْع كلمة.

    كانوا يقولون عنه أن لكلماته وقعٌ كوقع المطر على الأرض القاحلة، لم يكن ذا مال ولا شيء، قاعدًا في حافة الرصيف يبتسم, يُصبّح يوزع النكت ينشر البهجة، كل من يمر عليه إن كان عابسًا ابتسم، وإن كان حزينًا تبسّم، وإن كان مثقلًا تخفف، وإن كان مهمومًا ضحك، كانوا يرون أنه مسكين ضعيف، لكنهم حين مات…

  • إيقاع الهوية

    إيقاع الهوية

      هوية الشخص تُعرف من لبسه أو ملامحه، وقد تتداخل الملامح فيما بينها فيتشابه اثنان من المشرق والمغرب، وأما اللباس فيتشابه عالميًا، ويُشترك محليًا والقلة ممن يحافظ عليه خارج بلده، ويتَطبع طبع الإنسان وهويته فيمن يُصاحب ويتابع، لكن الهوية تظهر حقًا عند الرقصات وإيقاع النغمات ! إنها تُحرِّك الحنين وترسم البهجة وتضحك الحزين، هذا ما…

  • حصيلة رحلة ماجستير الآداب.

    حصيلة رحلة ماجستير الآداب.

    استكشاف آفاق الدراسة الأكاديمية والذاتية.      نسمع دائمًا عبارات رنانة عن تمجيد البحث الذاتي وذم البحث الأكاديمي خصوصًا في العلوم النظرية أو الإنسانية، كالآداب واللغات والفلسفة، بزعمهم أن الدراسة الأكاديمية صارمة جامدة، وأن العلوم الإنسانية كالآداب واللغات يُفضل أن تتعلم ذاتيًا، وإن كان في الكلام تفصيل ونسبة من الصحة لكلا الفريقين، لكني بعد النظر…