التصنيف: أدب

  • النهايات المُحبطة وفراغات النَّص || أمبرتو إيكو

    النهايات المُحبطة وفراغات النَّص || أمبرتو إيكو

    لم أحظَ بالوصلِ حتى بتُّ مرتقبًا … يومَ الفراق فلم يُكْتَبْ لموعودِكيف انتهاءُ رواياتٍ مُطَوَّلةٍ … إن كان آخر فَصْلٍ غيرُ موجودِ؟خالد الحمدان. لا شيء يستفزني استفزاز الشِّعر، غلبني الملل فقلّبت ملاحظات هاتفي الفائضة بالشعر وقراءته، فاستفزني هذا البيت بعذوبته والشعور الذي يُحدثه، كالذي يحدثه شِعرُ كثيِّر عزة من ألم الإحباطات والصدود والإعراض، وتفكّرت في…

  • تأمَّلْ، لتقرأ ما لم يقرأ.

    تأمَّلْ، لتقرأ ما لم يقرأ.

    أحب الأدب وأحب أني طالبته، ذاك أسمى ما نُعتُّ بهِ، أحب النصوص ومنظر الكلمات واتصال الأحرف بكل اللغات، ذاك الذي يذكرني دائمًا بقول البردُّوني:  لأن الفراغ اشتهى الامتلاء بشيء فجاء سوى المرتقب  ثم إن أمر النص هذا شيءٌ عجيب، ترتب الكلام تهذبه ليُقرأ كما أردتْ، فتتفاجئ به, يفهمه كلٌّ بفهمه، يقرأه كلٌّ بقرائته، وحبي للغات…

  • نظرة على شِعْر ابن الرِّقاع

    نظرة على شِعْر ابن الرِّقاع

    لابن الرقاع مكانةٌ في نفسي وإن لم يشتهر شعره -مقارنة بمعاصريه-، ورغم نعته بـ”مداح الخليفة” وغلوه بالمدح للوليد بن عبد الملك، إلا أنه لا تكاد تخلو قصيدة له قالها من ذكر العلو، والطموح والكدْ لنيل المراتب، حتى يستحق من يستحقها، كما أنه يكثر من ذكر الجِبال والرواسي والتشبيه بها، وهو ما يتماشى مع العلو والرفعة،…

  • ماء السِّقاية

    ماء السِّقاية

    “زعموا أن دمع الحزن حار ودمع السرور بارد”  صدقوا بزعمهم، فكيف للحزن أن يكون باردًا ؟ إلا أن يكون زمهريرًا قاتلًا، ولأثر البيئة العربية الجافة في نفوس العرب، يجعلها تستبشر دائمًا بالسقيا وتبحث عن البرد والرواء، لما يعانوه من الجفاف والقحط ويسعون لطلب الكلأ، بخلاف ما نجده في الأدب الأوربي والروسي فهم يرددون الدفء والشمس،…